الشرطة النمساوية تحذر من عمليات احتيال باسمها خطيرة للغاية وتدعو للتبليغ الفوري

ذكر موقع Krone النمساوي: أنه مع عملية احتيال جديدة، يحاول المجرمون سحب الأموال من جيوب ضحاياهم، من خلال استدعاء الجناة وهم يتظاهرون بأنهم ضباط شرطة واتهام الضحايا بالتورط في جريمة، ويتم إثبات ذلك من خلال مستند يتم إرساله عبر البريد الإلكتروني، ويتم وقف التحقيق فقط مقابل دفع 2000 يورو، من فضلك كن حذرا، هذا فخ وقح!
Symbolbild(Bild: ©burdun – stock.adobe.com)
ضحايا الاحتيال عن طريق الهاتف يتهمون من قبل الجناة بالتورط في صفقات مخدرات وغسيل أموال وسرقة هوية، ولدعم ذلك، يرسلوا وثيقة يقال إنها كتبها Franz Ruf، المدير العام للأمن العام.
يوم الخميس، أوضح مكتب الشرطة الجنائية الفيدرالية أن هذه كانت عملية احتيال وقحة، فالمتصلون ليسوا من ضباط الشرطة وقدموا نصائح حول كيفية التعرف بسرعة على الاحتيال المحتمل.
لا يُسمح للشرطة أبداً بوقف التحقيقات مقابل رسوم، ولا تقم بتحويل الأموال تحت أي ظرف من الظروف، وعند إجراء مكالمات أو رسائل بريد إلكتروني أو رسائل نصية، ضع في اعتبارك: ما مدى موثوقية المرسل والمحتوى؟
تحقق من رسائل البريد الإلكتروني أو الرسائل القصيرة بحثاً عن الأخطاء الإملائية والنحوية، حيث يعمل مجرمو الإنترنت غالباً على المستوى الدولي ويستخدمون أدوات الترجمة التلقائية، والتي يمكن الإشارة إليها في النصوص.
تحقق أيضاً من رقم هاتف المتصل أو المرسل للتأكد من أنه ينتمي حقاً إلى الشركة المحددة، ولاحظ، أنه حتى الأرقام التي تبدو حقيقية لا تعني تلقائياً أنها أصلية.
لا تضغط على أي روابط مضمنة في رسائل البريد الإلكتروني أو الرسائل القصيرة.
الضحية، الرجاء الإبلاغ!
بالإضافة إلى ذلك، تم إجراء مكالمة للضحايا المحتملين: “إذا كنت قد أصبحت بالفعل ضحية لمثل هذا الاحتيال، فأبلغ أقرب مركز شرطة” وذلك فقاً لمكتب الشرطة الجنائية الفيدرالية في النمسا.
INFOGRAT
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى